طيف وحيد-قصة

طيف وحيد-قصة

طيف وحيد-قصة
طيف وحيد-قصة

الوصف

(لا يدري ريان كيف يتعامل مع الجراح التي تخلفها الحياة، فيكون الموت هو السبيل الوحيد للخلاص. لكن، هل كان يعلم أنه بذلك يغرق آخرين في بحر ندم ذي أمواج متلاطمة ولا شط أمان قريب منه؟)

قصة قصيرة تحمل في رحمها معاني المسامحة، وتربت على القلوب واعظة إياها بأن الغلاظة لا يجنى منها إلا الحنظل.

شارك هذا المشروع
Yaqeen_Tabash
Yaqeen_Tabash كاتب

تحِيّاتٌ تَفوحُ بأَريجِ الكَلِمات إلى القَلوبِ المُبَعْثَرةِ، أُعَرِّفُ بِنَفْسي: أُسَمّى يقين،مَسْكَني هُوَ فِلَسْطينُ الْجَريحَةُ الْحُرَّةُ،أَنثُرُ أَحلامي وَمَشاعِرِيَ المُتَلاطِمة على أَرْضِ الْوَرَقِ، وَأسْقيها بِعَبَراتي، فَيُزْهِر حَقْلٌ مِنْ ألْفاظٍ نائِيَةٍ، وتُتَنَسَّمُ الأحاسيسُ مِنْ بَعيدٍ، ويَسْتَطيعُ مِدادي أَنْ يحيكَ الْأَلْفاظَ النَديَّة، فَماذا تُحبُّ روحُكَ المُنْهَكَةُ أَنْ تَقْرَأ؟ سأصنع بالأحاسيس فلْكاً أعبرُ بهِ بحرَ الكَلمات، لتداعب النسائم قلوبنا المنهكة، فتضحك مع الأمل الذي يراقص أحلامنا الوردية. أكتب الصفحات الفارغة، وأملؤها بالكلام الشجي، أستطيع كتابة عدد الكلمات الذي تريد، وكذلك عدد الصفحات. إِلى كُلِّ مَنِ اتَّخَذَ مِنَ القِراءَةِ مَلجَأً، سَأُشَيِّدُ لَكُم مَلجَأَكُم، وَلْنَبْحَثْ مَعاً عَنِ السُّطورِ المَنْسِيَّة، فَبَيْنَها تولَدُ الكَلِماتُ الشَّجِيَّة.